مدينة الحضر التاريخية واهميتها الاستراتيجية

عدد القراءات : 111
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مدينة الحضر التاريخية واهميتها الاستراتيجية

الحضر مدينة أثرية عراقية دمرها تنظيم داعش الارهابي في أوائل مارس/آذار 2015 ضمن حملة يشنها على المواقع التاريخية والمزارات الدينية في العراق.

تقع الحضر على بعد ثمانين كيلومترا جنوب غربي الموصل، ويعود تشييدها لبداية القرن الثاني قبل الميلاد، وقد صمدت أمام الغزو الروماني بفضل تحصيناتها المنيعة وأبراج المراقبة المنصوبة على بواباتها.

شيدت مدينة الحضر في عهد الدولة السلوقية وازدهرت بعد دخول الإسلام إليها وتحولت إلى موقع استراتيجي في الممر التجاري التاريخي عبر آسيا الذي عرف باسم طريق الحرير.

وتعد الحضر واحدة من أهم العواصم الصحراوية مثل تدمر في سوريا والبتراء بالأردن، وقد صنفتها اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي.

وقد عمرت القبائل العربية هذه المدينة لقرون عديدة، وشيدت فيها العديد من المعابد والتماثيل.

أهمية إستراتيجية

مثلت المدينة أهمية استراتيجية بالغة على مر التاريخ نظرا لمحوريتها في السيطرة على المسالك البرية التجارية والعسكرية المحاذية لنهري دجلة والفرات

كذلك كونها تشكل مثلثا بين ثلاث محافظات وهي نينوى وصلاح الدين والانبار .

.

داعش الذي سيطر على مساحات واسعة من العراق- أسدل الستار على هذه المدينة  والدمار الذي لحقه بها بعد أن ظلت تماثيلها وحصونها تحكي ملاحم وملامح التاريخ لأكثر من ألفي عام.

ففي مارس/آذار 2015 باشر الارهاب تدمير المواقع الأثرية في الحضر وتحطيم المعابد والتماثيل ، وقالت وزارة السياحة والآثار العراقية إنها تلقت تقارير تفيد بأن المدينة قد أزيلت عن الأرض.

 

وأدانت الأمم المتحدة تدمير المدينة، وقال أمينها العام بان كي مون آنذاك إن استهداف "الإرث الثقافي المشترك للعالم يمثل جريمة حرب".

استعادت قوات الحشد الشعبي الأربعاء مدينة الحضر الأثرية في محافظة نينوى من قبضة داعش، في إطار عملية عسكرية بدأتها الثلاثاء لتحرير قضاء الحضر.

 

وهي مدة قياسية حققها الحشد الشعبي في تحرير الحضر قد اذهلت العالم.

Image gallery

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha